قد يكون القفز المفاجئ في الماء البارد خطيراً، خاصة في الصيف أو بعد التعرض لحرارة مرتفعة، لأن الانتقال السريع من الجو الحار إلى ماء بارد قد يسبب ما يُعرف بصدمة الماء البارد. وفي هذه الحالة قد يستجيب الجسم بشهيق لا إرادي ومفاجئ نتيجة التغير الحاد في الحرارة.
وتكمن الخطورة عندما يكون الرأس تحت الماء لحظة حدوث هذا الشهيق، إذ قد يؤدي ذلك إلى استنشاق الماء وارتفاع خطر الغرق خلال وقت قصير. كما قد يشكل التغير المفاجئ في الحرارة عبئاً على القلب والجهاز العصبي، خصوصاً لدى من لديهم مشكلات صحية أو ضعف في تحمل التغيرات الحرارية.
لذلك يُنصح بالدخول إلى الماء تدريجياً، مع تبليل الجسم أولاً قبل الغمر الكامل، حتى يحصل القلب والجهاز العصبي على وقت كافٍ للتأقلم. وتبقى هذه الخطوة مهمة خصوصاً عند السباحة في مياه باردة بعد التعرض للشمس أو المجهود أو الحرارة العالية.