يُذكر أن الاسكتلندي «أليستير أوركهارت» نجا، خلال أسره بيد اليابانيين في الحرب العالمية الثانية، من بناء سكة الحديد المعروفة بـ«داث ريلواي»، ثم من غرق إحدى سفن الأسرى اليابانية التي عُرفت باسم «هيل شيب»، كما أفلت لاحقاً من القصف الذري على «ناجازاكي». وتجمع هذه الوقائع في سيرته بين ثلاثة من أشد أحداث الحرب قسوة، إذ مرّ بتجارب متتابعة كادت أن تودي بحياته في أكثر من موقع وزمان.