وُضع الشيخ بكري سبالو تحت الإقامة الجبرية في دير داوا من قبل الحكومة الإثيوبية، وذلك على خلفية سعيه إلى ابتكار نظام كتابة للغة الأورومو. وقد عكس هذا الإجراء حساسية السلطات تجاه الجهود المرتبطة بتقنين اللغة وتدوينها، إذ ارتبطت مبادرته بمحاولة منح الأورومو وسيلة كتابية مستقلة تحفظ استخدامها وتداولها بصورة منظمة.
سبحان الله