قضت محكمة في رومانيا الشيوعية بإدانة المصرفي أريستيد بلانك بتهمة الخيانة العظمى، استناداً إلى اجتماعاته مع أجانب وإلى ملاحظات عُثر عليها في روايته غير المنشورة. وقد استُخدمت هذه المعطيات، في سياق سياسي متوتر، لتأويل اتصالاته وأفكاره بوصفها فعلاً يهدد الدولة، ما جعله مثالاً على الاتهامات التي كانت تُبنى أحياناً على قرائن شخصية أو كتابات خاصة لا على أدلة جنائية تقليدية.
