قام جورج كلافيرنغ-كاوبر برحلة «غراند تور» إلى أوروبا، ومع أنه صار إيرلًا وعضوًا في البرلمان، فقد أقام في فلورنسا واستقر فيها حتى أصبح أميرًا. ويعكس هذا المسار غير المعتاد كيف يمكن للمنصب الأرستقراطي والسياسي أن يتجاور مع حياة تتشكل في مدينة أجنبية، حين تتحول الإقامة الطويلة فيها من زيارة عابرة إلى انتماء فعلي يغيّر مكانة صاحبها ومساره الاجتماعي.
سبحان الله