في ١٩٧٠، رفعت البطلة دي سوتي فوذرجيل دعوى قضائية بعدما حُرمت من حق المشاركة في بطولات الرجال، غير أن رابطة لاعبي البولينغ المحترفين ردّت بدعوى مضادة، مستندة إلى ما اعتبرته «سخرية كارثية» قد تترتب على السماح بذلك. وقد عكس هذا النزاع جانباً من الجدل الدائر آنذاك حول حدود المشاركة بين الجنسين في الرياضات التنافسية، ولا سيما في الألعاب التي كانت تنظَّم فيها البطولات على أساس الفصل بين الرجال والنساء.
