خلال حملة محو الأمية الجماعية التي رافقت ثورة «نيو جيويل» في غرينادا، جرى تعبئة ٦٥% من المعلمين المتطوعين من «المنظمة الوطنية للشباب»، وهو ما يعكس الدور الكبير الذي أدته هذه الهيئة في دعم الجهود التعليمية الميدانية آنذاك، ولا سيما في ظل اعتماد الحملة على المتطوعين لتوسيع نطاق التعليم الأساسي بين فئات المجتمع المختلفة.
سبحان الله