في عام ١٦١٢، اعتُقل المعلّم اليهودي جاكوب بارنت وسُجن على يد مسؤولين في جامعة "أوكسفورد" بعدما غيّر رأيه بشأن اعتناق المعمودية، في واقعة تعكس التشدد الديني الذي كان يحيط بمثل هذه القرارات في إنجلترا في ذلك الوقت، حيث كانت التحولات الدينية تُعامل أحياناً بوصفها مسألة ذات تبعات قانونية واجتماعية مباشرة.
سبحان الله