كانت كانتاتا يوهان سيباستيان باخ «إيش هاته فيل بيكومرنيس» «رقم ٢١ في فهرس أعمال باخ» على الأرجح قد استُخدمت في سياق مزدوج، إذ يُعتقد أنها أدت دوراً في خدمة تذكارية، كما استفيد منها أيضاً في طلبات التوظيف، وهي مؤكدة على نحو خاص بأنها استُعملت لعيد الأحد الثالث بعد الثالوث في عامي ١٧١٤ و١٧٢٣. وتكشف هذه القطعة عن مرونةٍ لافتة في توظيف الموسيقى الدينية لدى باخ، حيث كانت الأعمال نفسها قد تُعاد صياغتها أو تقديمها في مناسبات مختلفة تبعاً للحاجة والظرف.
