عندما اشتقّ يوهان سباستيان باخ كانتاته الثالثة لعيد الفصح سنة ١٧٢٤، «آين هيرتس، داس زاينن ييزوم ليبند فايس»، رقم ١٣٤، من كانتاته الدنيوية المخصّصة ليوم رأس السنة، لم يُنشئ عملاً جديداً من الصفر، بل اكتفى بوضع نص جديد تحت النص القديم مع الإبقاء على البنية الموسيقية السابقة. ويُظهر هذا الأسلوب كيف كان باخ يعيد توظيف مادته الموسيقية بين المناسبات المختلفة، بحيث تتحول القطعة من سياق احتفالي دنيوي إلى سياق ديني من دون تغيير جوهرها اللحني.
