كانت كانتاتا يوهان سيباستيان باخ «أو هايلغِس غايست- أوند فاسر باد» رقم «١٦٥» التي ألّفها عام ١٧١٥ مرتبطة بمشهد تعليمي في الإنجيل يشرح فيه يسوع لنيقوديموس معنى «الولادة من الماء والروح». وقد استندت هذه القطعة إلى هذا التصور اللاهوتي لتجسيد التحول الروحي والرمزي الذي يرتبط في التقليد المسيحي بالتطهر والتجدد، فجاءت موسيقاها معبّرة عن فكرة المعمودية والولادة الجديدة في إطار ديني واضح.
