قضت المحكمة العليا في الولايات المتحدة في قضية «كيسنجر ضد لجنة المراسلين من أجل حرية الصحافة» بأن هنري كيسنجر لم يكن ملزماً بإتاحة نصوص المكالمات الهاتفية التي أُعدّت خلال فترة عمله وزيراً للخارجية. وقد رسّخ هذا الحكم حدوداً قانونية على إلزام المسؤولين السابقين بالكشف عن بعض السجلات المرتبطة بعملهم الرسمي، ولا سيما عندما تتصل بوثائق أُنشئت أثناء شغلهم المنصب.
سبحان الله