عارض الزعيم الشيوعي النيبالي روپلال بिशفكارما، الذي أدخل الزعيم الماوي الحالي «براشاندا» إلى العمل السياسي المسلح في سبعينيات القرن العشرين، خطط براشاندا لشنّ انتفاضة مسلحة عام ١٩٩٤. وقد شكّل هذا الموقف اختلافاً واضحاً بين الرجلين، رغم الصلة السياسية المبكرة التي جمعتهما، إذ إن بوشفكارما كان من الشخصيات التي مهّدت لانتقال براشاندا إلى نهج أكثر تشدداً في العمل الثوري، قبل أن يتباين موقفه لاحقاً من خيار التمرد المسلح.
