يُذكر يوهان سيباستيان باخ بقيادة الأداء الأول لمقطوعة «شمّكه ديخ، يا نفس محبّة» في لايْبتسيغ كعمل كنائسي مخصّص للأحد العشرين بعد عيد الثالوث في سنة ١٧٢٤، وقد بُنيت هذه القطعة على ترنيمة القربان التي تحمل الاسم نفسه. يعكس العمل اهتمام باخ بتكامل النص الديني واللحن الموسيقي داخل طقوس الكنيسة البروتستانتية في لايبتسيغ، حيث استخدم لحن الترنيمة كأساس لمساند وإدماج الجوقة والآلات بما يخدم لحظة القربان في الخدمة، ويُعتبر الأداء الأول لهذه السيمفونية الكنسية جزءًا من نشاطات باخ الإبداعية كملحن وقائد كنيسة في تلك الفترة.
