ألّف يوهان سيباستيان باخ في لايبتسيغ كانتاتا «آرغره ديخ، أو زيلي، نِشت» رقم ١٨٦، المخصّصة للأحد السابع بعد الثالوث، وجاءت هذه القطعة في صياغة موسَّعة لكاناتا كان قد كتبها في فايمار لموسم المجيء. وتُظهر هذه المراجعة انتقال العمل من سياقه الليتورجي الأول إلى استخدامه لاحقاً في إطار مختلف، مع الحفاظ على بنيته الموسيقية الأساسية وتطويرها بما يلائم المناسبة الجديدة.
سبحان الله