ابتكر يوهان سيباستيان باخ في كانتاتا الكورال «ماخه ديخ، ماين غيست، برايت»، رقم ١١٥، مشهداً موسيقياً للنوْم اتسم بالهدوء والنعومة، حتى إنه بدا قابلاً لأن يزيّن أي أوبرا من أوبرا ذلك العصر. وقد منحت هذه المعالجة العملَ طابعاً درامياً رقيقاً، جمع بين التأمل الروحي والتعبير الموسيقي المتقن، من دون أن يبتعد عن سياق الكانتاتا الدينية التي ينتمي إليها.
سبحان الله