عندما توقفت شركة "شيكاغو جنكشن ريلواي" عن الصيانة المنتظمة لفرع "كينوود"، امتنعت شركة "شيكاغو رابيد ترانزيت" عن دفع إيجار الخط، لأن استمرار الأجرة كان يرتبط عملياً بحالة التشغيل والصيانة التي تضمن بقاءه صالحاً للاستخدام. وقد أدى هذا الموقف إلى توترٍ مالي وإداري بين الجهتين، إذ لم يعد الخط يُدار بوصفه مرفقاً مستمراً على النحو المتفق عليه، ما جعل مسألة الإيجار موضع اعتراض مباشر من الشركة المستأجرة.