يُروى أن أدولف أولريك غريل، من أسرة غريل السويدية، أجرى مقايضة غير مألوفة حين استبدل أيلًا موسيًا محنطًا ومثبتًا على قاعدة بستين طائرًا نادرًا. وتعكس هذه الحادثة طابع ذلك العصر في جمع الكائنات الغريبة وعرضها بوصفها مقتنيات ذات قيمة، إذ كانت بعض الأسر الثرية تتعامل مع الحيوانات المحنطة والطيور النادرة بوصفها جزءًا من مجموعات طبيعية خاصة، تتجاوز مجرد الزينة إلى الافتتان بالتصنيف والاقتناء.
