بين عامي ١٨٩٥ و١٩١٠، كانت عربات الترام الكهربائية تسير كل شتاء فوق جليد نهر نيفا المتجمد، في مشهد غير مألوف جمع بين وسيلة نقل حديثة وسطح طبيعي صلب كان يسمح بمرور المركبات عليه خلال أشهر البرد. وقد شكّل ذلك مثالاً على كيفية تكيّف النقل الحضري مع الظروف المناخية القاسية، إذ استُخدم الجليد نفسه بوصفه مساراً مؤقتاً لعبور الترام في تلك الفترة.
سبحان الله