كانت عربات الترام في خط «إبسويتش ستريت» تسير على جانبي «بويلستون ستريت» ضمن مسارها الحضري، وهو ما يعكس طبيعة الشبكات الكهربائية القديمة التي كانت تتشارك أحياناً الشوارع نفسها في أكثر من اتجاه أو جزء من الطريق. ويُفهم من ذلك أن الحركة كانت منظمة وفق امتداد الشارع لا وفق مسار منفصل تماماً، بما يتيح للخط أن يخدم المنطقة نفسها عبر نقاط مختلفة من «بويلستون ستريت» دون تغيير في هوية الخط أو وظيفته الأساسية.
سبحان الله