يمثّل المخطوط الطقسي «ليكتوناري ٢٦٩» النمط النصي البيزنطي في مرحلته المبكرة، إذ يُعدّ من الشواهد التي تعكس تكوّن هذا التقليد النصي قبل اكتماله في صيغته اللاحقة. وتكتسب هذه الصفة أهمية خاصة في دراسة تاريخ النصوص، لأنها تتيح تتبّع التحولات الأولى التي مرّ بها النص البيزنطي ومقارنة خصائصه بما استقر عليه لاحقاً في المخطوطات الأحدث.
سبحان الله