تعرض الكاهن الأوكراني إيفان زيتيك لاضطهاد من الحكومة السوفياتية بسبب ما اعتبرته السلطات نشرًا للإيمان الكاثوليكي، في سياق سياسةٍ كانت تستهدف تقييد النشاط الديني ومراقبة رجال الدين الذين يواصلون عملهم الروحي خارج الإطار الذي فرضته الدولة. وقد جعلته هذه الملاحقة من الأسماء المرتبطة بتاريخ الصراع بين السلطة السوفياتية والمؤسسات الدينية في أوكرانيا، حيث كان يُنظر إلى مثل هذا النشاط باعتباره تحديًا مباشرًا لسلطة الدولة وأيديولوجيتها.
سبحان الله