تعرّض الشعب الروماني في بولندا، إلى جانب اليهود، لاضطهادٍ واسع خلال المحرقة النازية، إذ استُهدف أفراد هذه الجماعة بالاعتقال والتهجير والقتل ضمن السياسات العنصرية التي تبنّاها النظام النازي ضد الفئات التي اعتبرها غير مرغوب فيها. وقد شكّل هذا الاضطهاد جزءاً من المأساة الأوسع التي طالت جماعات عديدة في أوروبا خلال الحرب العالمية الثانية، وأسهم في إلحاق خسائر بشرية واجتماعية جسيمة بالمجتمع الروماني في بولندا، كما ترك أثراً عميقاً في ذاكرة هذه الجماعة وتاريخها الحديث.
سبحان الله