تقنين النقابات العمالية في كندا يعود إلى عام ١٨٧٢، إذ انتهت هذه السنة بصدور تشريعات سمحت بإنشاء نقابات عمالية وتنظيم العمل النقابي بصورة قانونية. يُشير هذا التقنين إلى أن العمال في كندا أصبح لهم حق تشكيل اتحادات نقابية للدفاع عن حقوقهم ومصالحهم، والمطالبة بشروط عمل أفضل وأجور عادلة وحماية من الفصل التعسفي، بدلاً من العمل ضمن شروط غير منظمة أو مواجهة عقوبات قانونية بسبب التنظيم النقابي. شكل تقنين النقابات في ١٨٧٢ نقطة تحول في الحركة العمالية الكندية، وساهم في تأسيس إطار قانوني للحوار بين العمال وأصحاب العمل وتطوير قوانين العمل في السنوات اللاحقة.
