اندلع الإضراب العام ضد «ليوبولد الثالث» ملك بلجيكا بعد أيام قليلة من عودته إلى العرش عام ١٩٥٠، في إشارة إلى حجم الاعتراض الشعبي والسياسي الذي واجهه في ذلك الوقت. وقد جاء هذا التحرك السريع ليعكس توتراً حاداً حول شرعية عودته، إذ لم يمضِ وقت طويل حتى تحولت القضية إلى أزمة داخلية واسعة أثرت في الاستقرار العام.
سبحان الله