تخلّى الملك ليوبولد الثالث ملك بلجيكا عن العرش في ١٦ يوليو ١٩٥١ لصالح ابنه باودوان، وبهذا الانتقال وصلت السيادة الملكية في بلجيكا إلى الأمير باودوان الذي أصبح الملك التالي بعد تنازل والده. يرمز تنازل الملك ليوبولد الثالث في ١٦ يوليو إلى نهاية حقبة حكمه والنقاشات السياسية والاجتماعية المحيطة بمسألة القيادة الملكية في بلجيكا، وقد مثل تنازله خطوة دستورية أدت إلى تولّي باودوان مسؤوليات الملك وفق النظام الملكي البلجيكي.
سبحان الله