تنازل الملك فيكتور عمانوئيل الثالث ملك إيطاليا عن العرش في ٩ مايو ١٩٤٦، وتولى مقالته ابنه الأمير أومبرتو الثاني ملكًا لإيطاليا. يشير هذا الحدث إلى انتقال السلطة الملكية داخل الأسرة الملكية السافوية في إيطاليا بعد فترة حكم طويلة لفيكتور عمانوئيل الثالث، وكانت هذه الخطوة جزءًا من سياق سياسي واجتماعي أوسع شَهِدته إيطاليا بعد الحرب العالمية الثانية، حيث أثرت الأحداث الداخلية والضغوط الشعبية والنقاشات الدستورية على المكانة الملكية وما تبع ذلك من تغييرات في النظام السياسي الإيطالي.
