سجّل رسام الكاريكاتير «فرانسيس ويلفورد-سميث» موسيقيي البلوز داخل مزرعته الإنجليزية، مستخدماً جهاز تسجيل أُستأجر لهذا الغرض، إلى جانب بيانو استُعير من قاعة القرية المحلية. وقد أتاح له هذا الترتيب البسيط توثيق أداء هؤلاء الموسيقيين في مكان ريفي بعيد عن الاستوديوهات التقليدية، بما يعكس طابعاً عملياً وغير رسمي في عملية التسجيل.
سبحان الله