وُصفت سفينة المراقبة ذات الحاجز الواقي «إتش إم إس سايكلوبس» التابعة للبحرية البريطانية، ومعها السفن الأخرى من فئتها، بأنها أشبه بـ«فرسان مدرعين بالكامل يركبون الحمير؛ يسهل تجنبهم ولكن يصعب الاشتباك معهم عن قرب»، وهي عبارة نُسبت إلى الأدميرال ج. أ. بالارد لتلخيص طبيعتها القتالية غير المعتادة. ويعكس هذا الوصف المفارقة التي جمعت بين تسليحها الثقيل وحركتها المحدودة، ما جعلها تبدو قوية في المواجهة المباشرة لكنها أقل فاعلية في المناورة والمطاردة.
