شُيّد مبنى شركة «هاينزبرغن ديكوريتيغ كومباني» عام ١٩٢٨ باستخدام طوبٍ جُمِع من مبنى بلدية لوس أنجلوس القديم بعد تفكيكه، وهو ما أضفى على المبنى قيمة معمارية وتاريخية خاصة بوصفه مثالاً على إعادة توظيف مواد بناء من منشأة مدينية بارزة في تشييد معلم جديد.
شُيّد «وابوكومو» في ١٧٧٤ باستخدام طوبٍ كان يُستعمل حمولةَ موازنةٍ لتثبيت السفن التي كانت تُحمَّل بالتبغ في نهر جيمس، وهو مثال على إعادة توظيف مواد ارتبطت بالنقل النهري والتجارة في بناءٍ واحدٍ من تلك الفترة.
كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل في كامينولومني كنيسة أرثوذكسية روسية بُنيت أصلاً قرب مزرعة نوفوغروشيفسكي أواخر القرن التاسع عشر، دُمِّرت كنيسة سابقة في الحرب العالمية الثانية فأقيمت الشعائر مؤقتًا في منزل تحوّل لدار أيتام، وأُعيد بناء مبنى الكنيسة بجدران طوب أحمر في ثمانينيات القرن العشرين وصُنفت عام ١٩٩٢ ضمن التراث الثقافي الروسي.
بعد المعرض العظيم عام ١٨٥١، توقّف صنع أزرار «دورست» يدويّاً على نحوٍ واسع، إذ أخذت هذه الأزرار التقليدية تفقد مكانتها تدريجياً أمام أساليب الإنتاج الصناعي الأكثر سرعة وانتظاماً. وقد شكّل ذلك التحوّل نهاية مرحلة طويلة ارتبطت فيها هذه الأزرار بالحرفة المنزلية الدقيقة التي عُرفت بها مقاطعة دورست في إنجلترا، قبل أن تحلّ الآلة محلّ العمل اليدوي في هذا المجال.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح "يوي فَي" في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه "يوي فَي"، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.