شُيّد مبنى شركة «هاينزبرغن ديكوريتيغ كومباني» عام ١٩٢٨ باستخدام طوبٍ جُمِع من مبنى بلدية لوس أنجلوس القديم بعد تفكيكه، وهو ما أضفى على المبنى قيمة معمارية وتاريخية خاصة بوصفه مثالاً على إعادة توظيف مواد بناء من منشأة مدينية بارزة في تشييد معلم جديد.
معركة مضيق كيرتش (١٧٧٤) وقعت خلال الحرب الروسية التركية (١٧٦٨–١٧٧٤) جنوب كيرتش في القرم، وشهدت مواجهتين بحريتين: هاجمت قوة عثمانية السفن الروسية في ٢٠ يونيو، ثم أعادت الهجوم في ٩ يوليو لقطع طريق الجيش البري فانسحبت بعدما ظهر تفوق مدى القنابل الروسية.
تقع "هانغنغ روكس" في "وابوكومو" بولاية فرجينيا الغربية على الضفة الجنوبية لنهر بوتوماك، وقد ارتبط هذا الموقع بحدثين تاريخيين متباعدين؛ إذ شهد مواجهة بين قبيلتي ديلاوير وكاتاوبا من السكان الأصليين، ثم أصبح لاحقاً مسرحاً لاشتباك محدود خلال الحرب الأهلية الأمريكية. ويمنح هذا التداخل بين طبقتين من التاريخ المكان قيمة خاصة بوصفه نقطة التقاء بين تاريخ السكان الأصليين وتاريخ الصراع العسكري في الولايات المتحدة.
بُنيت كنيسة "بيكونسال" القديمة في لانكشاير باستخدام طوب صُنع يدوياً، وقد زوّدها به سيدُ الإقطاع المحلي، في إشارة إلى ارتباط مواد البناء آنذاك بموارد المنطقة وبنفوذ مالك الأرض الذي تولّى توفيرها للمشروع.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح "يوي فَي" في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه "يوي فَي"، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.