استخدم يوهان سيباستيان باخ آلات التسجيل والعزف بالنقر على أوتار الآلات الوترية بأسلوب «بيزكاتو» ليحاكي رنين أجراس الجنازة في كانتاتا «كوم، دو زوسه توذسشتونده»، رقم ١٦١، التي ألّفها في فايمار من أجل الأحد السادس عشر بعد الثالوث. وقد أسهم هذا الاختيار الصوتي في منح العمل طابعاً جنائزيّاً متأملاً ينسجم مع موضوعه الروحي، حيث تتداخل الألوان الموسيقية الهادئة مع إحساس بالوداع والعبور إلى الموت.
سبحان الله