كانت كانتاتا يوهان سيباستيان باخ الخاصة بأحد «القديس توما» سنة ١٧٢٥، المعنونة «أم أَبِند أَبر دِسِلبِغِن سابّاتس» ورقمها «رقم ٤٢ في فهرس أعمال باخ»، العمل الوحيد في دورته السنوية الثانية الذي يبدأ بسينفونيا. وتُعد هذه الخصيصة لافتة داخل هذا السياق التأليفي، لأنها تميزها عن بقية أعمال الدورة نفسها التي لم تُفتتح بهذه الصيغة الآلية، ما يمنحها بنية افتتاحية مختلفة ويجعلها حالة خاصة في إنتاج باخ الكنسي في تلك المرحلة.
