استعان أحد المطاعم بشخص يُدعى «فرانك ديغ» ليأكل طعامه، في دلالة على محاولة غير مألوفة للترويج أو اختبار جودة ما يقدمه المكان. وتكشف هذه الواقعة عن أسلوب تسويقي أو عملي غير معتاد، يقوم على توظيف شخص لتناول الأطباق ومتابعة ما يرتبط بها من تجربة الطعام، بما يعكس اهتماماً خاصاً بإبراز المنتج أو تقييمه من زاوية مختلفة عن الأساليب التقليدية.
