قضت المحكمة العليا في الولايات المتحدة في قضية «سيركيت سيتي ستورز، إنك» ضد «آدامز» بأن عبارة «عقود العمل» الواردة في قانون التحكيم الفيدرالي لا تشير في الواقع إلى عقود التوظيف نفسها، بل تُفسَّر على نحو أضيق يستبعد هذه العقود من نطاقها. وقد شكّل هذا التفسير نقطة مهمة في تحديد مدى انطباق القانون على النزاعات المرتبطة بعلاقات العمل، إذ فرّق بين العقود التي تُنظِّم العمل وبين العقود التي يشملها القانون صراحةً.
