أدى تحرّك الجليد إلى إزاحة منارة "مسل بيد شولز لايت" الأصلية، التي كانت تتكوّن من غرفة واحدة، مسافة ٤ أقدام في عام ١٨٧٥، وهو حدث يوضح مدى تأثير الظروف الطبيعية القاسية في المنشآت الساحلية الصغيرة. وقد أصبحت هذه الإزاحة جزءاً من تاريخ المنارة، التي واجهت في ذلك الوقت تحديات بيئية مباشرة أثرت في موقعها واستقرارها.
سبحان الله