مناطق الضفة الغربية في اتفاقية أوسلو الثانية تقسيم إداري وأمني مؤقت قسم الضفة إلى مناطق أ وب وج بانتظار اتفاق نهائي. منحت المنطقة أ للسلطة الفلسطينية من حيث الإدارة المدنية والأمنية، بينما خضعت المنطقة ب لإدارة مدنية فلسطينية وسيطرة أمنية مشتركة، وبقيت المنطقة ج تحت السيطرة المدنية والأمنية الإسرائيلية الكاملة، وتشمل المستوطنات والطرق والمناطق الاستراتيجية. أدى هذا التقسيم إلى تجزئة المناطق الفلسطينية إلى وحدات غير متصلة، بينما ظلت المنطقة ج كتلة واسعة ومتصلة تضم معظم الموارد والمساحات المفتوحة. صار هذا الواقع أحد أكثر آثار أوسلو تعقيداً، لأنه ربط التنمية والحركة والبناء الفلسطيني بقيود السيطرة الإسرائيلية.