انضم عالم الوراثة "بيوتر سلونيمسكي" إلى عدد من زملائه في تنظيم دعم للعلماء الذين تعرّضوا للقمع خلال الفترة الممتدة بين ١٩٨٢ و١٩٨٣، وهي سنوات الأحكام العرفية في بولندا. وقد جاء هذا التحرك في سياق اجتماعي وسياسي مضطرب، إذ سعى المشاركون إلى مساندة الباحثين المتضررين من القيود المفروضة آنذاك، بما يعكس دور بعض العلماء في الدفاع عن الوسط الأكاديمي وحماية استقلاله خلال أوقات الأزمات.