بلغ القائد البيزنطي «مانويل الأرمني» أعلى الرتب العسكرية في الدولة البيزنطية، ثم انشق إلى العباسيين قبل أن يفرّ ويعود إلى بيزنطة، ويُقال إنه كان له دور في إنقاذ الإمبراطور «ثيوفيلوس» من الأسر. وتكشف هذه السيرة المتقلبة عن مكانته العسكرية البارزة وعن اضطراب التحالفات والولاءات في ذلك العصر، إذ جمع بين خدمة الدولة البيزنطية والانتقال إلى خصومها ثم العودة إليها في ظرف شديد الحساسية.
سبحان الله