يقع نصب «سوفوروف» في «ساحة سوفوروف»، ويجسّد الشخصية المكرَّمَة فيه في هيئة الإله «مارس»، في معالجة رمزية تجمع بين الإشارة إلى القائد الروسي والحضور الكلاسيكي المستمد من صورة إله الحرب في الميثولوجيا الرومانية. ويعكس هذا الاختيار الفني رغبة في إضفاء طابع بطولي على النصب، بحيث لا يكتفي بتخليد الاسم، بل يربطه أيضاً بدلالة القوة العسكرية والانتصار.
