ألّف يوهان سيباستيان باخ أربع حوارات ضمن كانتاتا «أو إفيغكايْت، دو دونّرفورت» رقم ٦٠، وقد جاءت ثلاثة منها بين الخوف والأمل، بينما جاء الحوار الرابع بين الخوف وصوت المسيح. وتُظهر هذه البنية اهتمام باخ بالمقابلة الدرامية بين الانفعال الإنساني والطمأنينة الروحية، إذ اعتمد على توزيع الأصوات لإبراز التوتر الداخلي ثم توجيهه نحو المعنى الديني الذي تقوم عليه الكانتاتا.
سبحان الله