أدى اكتشاف مادة الأسبستوس في عربات «بي٥» أثناء أعمال التجديد إلى نشوء نزاع قانوني بين «السكك الحديدية الحكومية النرويجية» و«بومباردييه ترانسپورتيشن»، بعد أن أثار وجود هذه المادة المخاوف المتعلقة بالسلامة ومسؤولية الأطراف المعنية عن أعمال الصيانة والتحديث. ويعكس هذا الخلاف مدى التعقيد الذي قد ينجم عن اكتشاف مواد خطرة غير متوقعة في منشآت النقل القديمة، ولا سيما عندما يرتبط الأمر بعقود التجديد وتحديد الالتزامات القانونية والمالية المترتبة عليها.
سبحان الله