كتب هاري نيل بوم رواية «ماري لويز تحل لغزاً» الصادرة عام ١٩١٧ بوصفه كاتباً شبحياً، وذلك عندما تعذّر على والده المريض، إل. فرانك بوم، الوفاء بالتزاماته تجاه الناشرين. وقد أتاح هذا التدخل استمرار صدور العمل رغم تدهور صحة المؤلف الأصلي، في مثال يوضح كيف يمكن أن يُنسب النص إلى اسم معروف بينما يتولى شخص آخر صياغته فعلياً.