كان دير «ألفينغهام بريوري» نشطاً حتى قضى الطاعون الأسود على معظم ساكنيه، ويضم فناء كنيسة يحتوي على الكنيسة الوحيدة في إنجلترا المكرسة للقديس «أديلوولد». ويعكس هذا الارتباط التاريخي بين الدير والكنيسة خصوصية المكان، إذ بقيت هذه المكرسة الدينية قائمة بوصفها المثال الوحيد المعروف لهذا الإهداء في إنجلترا، بعد أن أدّت الكارثة الوبائية إلى تراجع الجماعة الرهبانية التي كانت تعمره.
سبحان الله