كان دير «جيزبورو بريوري» واحداً من آخر الأديرة في إنجلترا التي طالتها حملة حلّ الأديرة، إذ انتهى وجوده عام ١٥٤٠ ضمن الإجراءات التي أُخذت ضد المؤسسات الرهبانية في تلك الفترة. وتمثّل بقاياه اليوم شاهداً على المرحلة التي أُغلقت فيها كثير من البيوت الدينية وأُعيد تنظيم ممتلكاتها في إنجلترا خلال القرن السادس عشر.
