صُممت الطائرة التجسسية الثانية التي طوّرتها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ضمن مشروع «آيزنغلاس» لتبلغ سرعة طيران هائلة تصل إلى ماخ ٢٢، وهو مستوى يفوق بكثير سرعات الطائرات التقليدية ويعكس الطابع التجريبي البالغ الطموح لهذا المشروع. وقد ارتبط هذا التصميم بمحاولات استكشاف إمكانات الطيران فائق السرعة في سياق استخباري، حيث كان الهدف الوصول إلى أداء غير مألوف يتيح التحليق بسرعة استثنائية على ارتفاعات عالية.
سبحان الله