قال أحد دعاة إلغاء الرق إن آراء ويليام ل. بريكنريدج المناهضة للعبودية كانت ستجعله «غير مؤهل للفائدة السياسية»، في إشارة إلى أن موقفه من قضية الرق كان يُنظر إليه، في ذلك السياق، بوصفه عائقاً أمام قدرته على الإسهام في العمل السياسي أو كسب التأييد داخل الأوساط العامة. وتعبّر هذه العبارة عن حجم التوتر الذي كانت تثيره المواقف المناهضة للعبودية في زمن كان فيه الجدل حول الرق يحدد كثيراً من الفرص والاصطفافات السياسية.
