كان تشارلز تشونسَي بير من دعاة إلغاء الرق في الولايات المتحدة قبل اندلاع الحرب الأهلية الأمريكية، ثم تغيّر موقفه لاحقاً وأصبح من «الكوبرهيد»؛ وهي تسمية أطلقت على بعض الديمقراطيين الشماليين الذين عارضوا الحرب وسياسات الاتحاد خلال تلك الفترة. ويعكس هذا التحول انتقاله من تأييد إنهاء العبودية إلى تبنّي موقف سياسي مناهض للحرب، ما جعله جزءاً من الانقسام الحاد الذي شهدته البلاد آنذاك.
