وُصِف عالم الموسيقى الألماني ألفريد دور بأنه الباحث الذي أسهم أكثر من غيره في ترسيخ التسلسل الزمني الجديد لأعمال يوهان سيباستيان باخ الغنائية، إذ ارتبط اسمه بدراسة هذه الأعمال وإعادة ترتيبها على أساسٍ تاريخي أكثر دقة. وقد جعلته هذه الإسهامات مرجعاً بارزاً في أبحاث باخ، خصوصاً في ما يتعلق بفهم تطور مؤلفاته الصوتية وتحديد مواقعها ضمن مسار إنتاجه الموسيقي.