في عام ١٩٦٠، تساءل مؤسسو حركة «كافيه تشيرش» عمّا إذا كان يسوع سيرغب في قضاء وقته مع الناس داخل كنيسة مؤسسية تقليدية، أم أنه قد يفضّل الجلوس معهم في حانة على كأس بيرة أو في مطعم على فنجان قهوة. وقد عكس هذا التساؤل رغبة في إعادة التفكير في صورة الاجتماع الديني ومكانه، بحيث يصبح أقرب إلى الحياة اليومية وأقل ارتباطاً بالطقوس الرسمية والأماكن المغلقة.
سبحان الله