اعتُمد جواو كافيه فيليو رئيسًا للبرازيل بعد انتحار جتوليو فارغاس عام ١٩٥٤، إذ تولى كافيه فيليو منصب الرئاسة بصفته نائب الرئيس، ما يوضح نظام خلافة السلطة التنفيذية في البرازيل حينها؛ ويشير هذا الحدث إلى انتقال السلطة فورًا من الرئيس المنتحر إلى نائبه وفقًا للدستور المعمول به، حيث اضطلع جواو كافيه فيليو بمهام رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة وممارسة الصلاحيات الرئاسية كاملةً لحين تعيين أو انتخاب رئيس جديد أو انتهاء الولاية الدستورية.
سبحان الله