أُغرقت المدمرة البريطانية «إتش إم إس إيموجن» على نحوٍ غير مقصود على يد الطراد الخفيف «غلاسغو» خلال ليلة ١٦ يوليو ١٩٤٠، في حادثة بحرية وقعت وسط ظروف قتالية مضطربة. وتُعد هذه الواقعة مثالاً على الأخطاء التي كانت تحدث أحياناً في العمليات البحرية الليلية، حين تؤدي محدودية الرؤية وسرعة الاشتباك إلى استهداف سفنٍ صديقة عن طريق الخطأ، بما يفضي إلى خسائر غير متوقعة في صفوف القوات البحرية.
